الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفرق بين الطب والصحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: الفرق بين الطب والصحة   الأحد 3 أكتوبر - 3:36:13

الطب:
الطب أي فن العلاج؛ هو العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيط الذي يعيش فيه، ويحاول ايجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها. والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية والسريرية.
والطب هو مهنة قديمة قدم الإنسان ذاته حيث ارتبطت في بدايتها بأعمال السحر والشعوذة والدجل وذلك في العصور القديمة والمجتمعات البدائية حيث مارسها الكهنة والسحرة ثم تقدمت نوعاً ما مع الحضارات القديمة في بلاد الرافدين ومصر (الفراعنة الذين برعوا في تحنيط الأموات) والهند والصين (الوخز بالابر الصينية) إلى أن حدثت النقلة النوعية في زمن الإغريق واليونان وظهور أبقراط (أحد أشهر الأطباء عبر التاريخ وصاحب القسم المعروف باسمه والملتزم بأخلاق المهنة) وجالينوس وغيرهم ومع ظهور الحضارة العربية والإسلامية وتطور الممارسة العلمية التجريبية بدأ الطب يأخذ شكله المعروف اليوم من خلال أعمال علماء وأطباء كبار أمثال ابن سينا (الشيخ الرئيس الذي عرف بأنه أول الباحثين في مجال الطب النفسي وأول من أعطى الدواء عن طريق المحقن وغير ذلك الكثير) وابن النفيس (مكتشف الدورة الدموية الصغرى) والزهراوي والرازي وغيرهم الكثير ممن ظلت كتبهم وأعمالهم تدرس في مختلف أنحاء العالم حتى القرن السابع عشر مما مهد الطريق أمام التطورات الكبيرة اللاحقة التي حدثت مع ظهور عصر النهضة في أوروبا ثم الثورة الصناعية وصولاً إلى الأزمنة الحاضرة والتي أدت إلى تطورات كبرى في كافة العلوم ومنها الطب والفلسفة.
تتألف خطوات الاجراء الطبي من:
سوابق المريض.
الأسباب: هي دراسة أسباب المراض.
المرضية: هو دراسة الية المسبب.
الفيزيولوجية المرضية: هو دراسة التغيرات في الوظائف الرئيسية عند المرض.
دراسة الاعراض : هي دراسة جميع الدلائل الظاهرة، وهي مانسميه أيضا الدراسة السريرية.عكس الدراسة الشبه العيادية التي هي نتاج الاختبارات التكميلية. نظرا لتطور تقنيات التصوير الاشعاعي، ظهر علم دراسة الاعراض الشبه العيادي.
التشخيص : هو تحديد المرض.
التشخيص التفريقي: هو وصف الامراض التي تحمل أعراض مشابهة والتي يمكن ان تختلط بالمرض قيد التشخيص.
العلاج : هو علاج هذا المرض.
التوقع: هو دراسة احتمالات تطور المرض.
علم النفس: سيكولوجية المريض هو عنصر هام في نجاح العملية الطبية. اعتبارا من عام 1963 قال مؤرخ الطب جان ستاروبينسكي "عملية طبية كاملة حقا لا تقتصر على هذا الجانب التقني، إذا اراد الطبيب ان يؤدي وظيفته بشكل كامل، فانه يحدد علاقة مع المريض التي من شأنها تلبية الاحتياجات العاطفية للأخير."
العملية الطبية إذا ليست فقط جسم يعطى دواءَ بل حالة نفسية بحاجة إلى المساندة
الحدود بين ما هو طب وما ليس بطب كانت محور عدة دراسات. ان انجازات الطب الغربي في القرن التاسع عشر (تخدير، تعقيم، تلقيح والمضادات الحيوية) وانتشاره بشكل موسع في أنحاء العالم جعله الطب النمطي على الرغم من بقاء العلاجات الأخرى. وهذا ما يفسر رفض المعاهد الغربية الاعتراف بالطب التقليدي الأربي والغير أربي، الصيني والعربي وغيره. لكن مع نهاية القرن العشرين وظهور مقاومة المضادات الحيوية وبعض الفيروسات المستعصية والامراض الغير قابلة للعلاج، عاد للطب التقليدي بعض الاعتراف. ويظهر ذلك في عودة هذا النوع من الطب إلى جانب الطب الحديث في أوروبا مثل الوخز بالابر الصينية والعلاج بالأعشاب. وكذلك مع نهاية القرن العشرين وبظهور مفهوم العولمة رأى هذا الطب التقليدي طريقه إلى النور’ ويبدو ذلك جليا في وضع منظمة الصحة العالمية عام 2002 م استراتيجيتها الأولى العامة للطب التقليدي أو البديل.
لقد حقق الطب خاصة الطب الغربي عدة نجاحات بعد القرن التاسع عشر نذكر منها:
زيادة متوسط الأعمار.
انخفاض مستوى وفاة المواليد الجدد.
القدرة التقنية على القضاء على الكثير من الامراض القديمة كالطاعون والسل.
ولكن الممارسة الطبية قد تكون ضارة في بعض الأحيان، حيث يمكن للتدخل الطبي ان يضر بصحة الإنسان:
الاعراض الجانبية للعلاجات، وهي الأثار الجانبية غير المرغوبة للعلاج الطبي ولذا فقد تم تقسيم العلاجات الطبية إلى فئات بحسب خطورتها وآثارها الجانبية على المريض، والمرأة الحامل والمرضعة وكذلك الأطفال.
مقاومة المضادات الحيوية والتي تحدث بسبب سوء استخدام الموارد العلاجية سواء من الطبيب أو من المريض الباحث عن العلاج
أخطاء طبية والتي تحصل كنتيجة للعامل الإنساني في عملية العلاج، إما بسبب قلة خبرة الطبيب، أو بسبب الإهمال
كما يطرح الطب الحديث العديد من التوقعات المستقبلية ويأمل في تحقيقها ونذكر من ذلك:
ايجاد علاجات لبعض الأمراض المستعصية كالسيدا وغيرها
التقدم في بحوث الاستنساخ وإنتاج خلايا جدعية.

أما الصحة:
فهي حالة اكتمال السلامة جسدياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرد إنعدام المرض أو العجز" وهذا هو تعريف منظمة الصحة العالمية في عام 1978 في إعلان ألما آتا لمبادئ الرعاية الصحية الأولية.
الجوانب الصحية:
الصحة البدنية: وهي ناتجة عن ممارسة الرياضة البدنية كالجري والتمارين الصباحية مما تؤدي إلى زيادة في تدفق الدم من وإلى القلب فتزيد من سرعة استجابة القلب. اللياقة البدنية:
اللياقة البدنية والصحة الجسدية أمر جيد، وهو نتيجة للممارسة العادية، والقوت المناسب، والتغذية، وراحة من أجل النمو البدني والانتعاش.
ارتفاع السكان: مؤشر قوي على صحة السكان هو الارتفاع، وهو بصفة عامة عن طريق زيادة وتحسين التغذية والرعاية الصحية، كما يتأثر بمستوى المعيشة ونوعية الحياة. علم الوراثة هو أيضا أحد العوامل الرئيسية في ارتفاع الشعبية. دراسة نمو الإنسان، والآثار المترتبة عليه معروف ب auxology.
الصحة العقلية تشير إلى صحة الفرد العاطفية والنفسية. ميريام - وبستر تعرف الصحة العقلية بأنها "صحة عاطفية ونفسية يستطيع من خلالها الفرد استخدام قدراته المعرفية والعاطفية لتلبية وظيفته في المجتمع، وتلبية مطالبه العادية من الحياة اليومية.".
الصحة العقلية: ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا يوجد تعريف "رسمي" للصحة العقلية. الاختلافات الثقافيه ،التقييمات الذاتية، وجميع النظريات المتنافسة المهنيه تريد أيجاد تعريف للصحة العقلية. وبصفة عامة، فأن معظم الخبراء يوافقون على أن "الصحة العقلية" و"المرض العقلي" ليسا نظيرين. وبعبارة أخرى، فإن عدم وجود الاضطراب العقلي ليس بالضرورة مؤشرا على الصحة العقلية.
إحدى الطرق للتفكير في الصحة العقلية من خلال النظر في مدى فعالية ونجاح وظائف شخص، إحساسه بأنه قادر وكفؤ ؛قادر على تحمل درجات مختلفة من القلق، والمحافظة على علاقات مرضية، وتؤدي حياة مستقلة وقادرة على "تنطط الوراء" أو على الشفاء من الحالات الصعبة، كلها علامات للصحة العقلية.حالتك المعنوية والاجتماعية، والاهم - العقلية - كل هذه الجوانب العاطفية والمادية والاجتماعية - يجب أن تعمل معا لتحقيق الصحة العامة.

تحقيق الصحة، والمحافظة عليها هي عملية صعبة وفعالة.وهناك استراتيجيات فعالة لضمان صحة الفرد وتحسينها وتتضمن العناصر التالية :

التغذية
USDA Food Pyramid، الذي نشر في عام 2005، هو دليل التغذية العامة. التغذية هي العلم الذي يدرس كيف وماذا يأكل الناس وما يؤثر على الحالة الصحية، مثل الاغذيه أو المكونات الغذائية التي تسبب الأمراض أو تدهور الصحة (مثل أكل عدد كبير جدا من السعرات الحرارية، مما يشكل عاملا رئيسيا في السمنة، والسكري، وأمراض القلب (. مجال الاغذيه والتغذية وأيضا تدرس المكملات الغذائية التي تحسن الأداء، وتعزيز الصحة، وعلاج أو الوقاية من الأمراض، مثل أكل الأطعمة الليفية للحد من مخاطر سرطان القولون، أو مع حيمين (س) المكمل لتعزيز الأسنان واللثة وكذا تحسين الجهاز المناعي.

الصحة الشخصية
وتعتمد جزئياً على البنية الاجتماعية للحياة، الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية وترتبط بشروط الصحة الجيدة وطول العمر، والإنتاجية، واتخاذ موقف ايجابي. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن التفاعل الاجتماعي الايجابي، كما يراها العديد من المشاركين، يزيد مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي هي مرتبطة بالذكاء والشخصية. وهذا يعني أساسا أن التعزيز الإيجابي من طرف ثالث يجعل الإنسان أكثر اجتماعية بارعة، كما يساعد على الاسترخاء جسديا وعقليا، وهي جميعا أمور ثبت أن تأثيرها على الجهاز العصبي.

الرياضة والتغذية
وتركز على كيفية الأغذية والمكملات الغذائية التي تؤثر على الأداء الرياضي، كالتحسين(من التدريب)، والانتعاش (بعد الأحداث والتدريب). هدف واحد من الرياضة والتغذية هو الحفاظ على مستويات الجليكوجين والحيلولة دون نضوب جليكوجين. هناك هدف آخر يتمثل في تحسين مستويات الطاقة والعضلات. وتوجد إستراتيجية معينة للفوز الرياضي. وهو حدث يمكن أن يتضمن جدولا زمنيا لموسم كامل لما يجب أن يتناوله الرياضي، وبكميات دقيقة (قبل وأثناء وبعد، وبين الأحداث والتدريبات). المشاركون في الألعاب الرياضية مثل التحمل الكامل لمسافة السباق الثلاثي يأكلون وفق نظام غذائي معين. الرياضة والتغذية يعملان جنبا إلى جنب مع الطب الرياضي. وتعتبر الرياضة أهم الممارسات لتخفيف الوزن أيضا.

ممارسة التمرينات البدنية
هو ممارسة أداء الحركات من أجل تطوير أو الحفاظ على اللياقة البدنية والصحة العامة. انه كثيرا ما يكون أيضا في اتجاه شحذ المهارات أو القدرة الرياضية.تكون هذه الممارسات من خلال حركات متكررة ومنتظمة. ممارسة الرياضة هي عنصر مهم في الوقاية من بعض الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب، الأمراض القلبية، وداء السكري من النوع 2 والسمنة وآلام الظهر.التدريبات بصفة عامة هي أربعة أنواع اعتمادا على الأثر الإجمالي لها على جسم الإنسان:
1.تمارين المرونة تكون على مستوى مجموعة من العضلات والمفاصل.
2.التمارين الهوائية مثل المشي والجري والتركيز على زيادة التحمل تساعد على الشفاء من أمراض القلب وتساعد الأوعية الدموية والعضلات.
3.التمارين اللاهوائية مثل التدريب أو الركض، وتساعد على زيادة كتلة العضلات وقوتها.
4.التمارين البدنية وهي هامة للحفاظ على اللياقة البدنية بما في ذلك الوزن الصحي ؛وتساعد على بناء وصيانة العظام، والعضلات، والمفاصل ؛ كما تساعد على الحد من مخاطر الجراحة، وتعزز الجهاز المناعي لدى الرياضي.

النظافة
النظافة هي إبقاء الجسم نظيفا لمنع العدوى والمرض، وتجنب الاتصال مع العوامل المعدية. وتشمل ممارسات النظافة العامة والاستحمام، والتنظيف، وتنظيف الأسنان، وخصوصا غسل اليدين قبل الأكل وغسل الطعام قبل أن يؤكل، وإعداد الطعام وتنظيف الأواني والأسطح قبل وبعد إعداد وجبات الطعام، وغيرها. وهذا قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالمرض. من خلال تنظيف الجسم، يتخلص الجسم من خلايا الجلد الميتة والجراثيم، وبالتالي الحد من فرصة الدخول إلى الجسم.

وأخيراً .. نتمنى أن يجد الجميع الصحة .. حتى لا نضطر للذهاب إلى الطبيب .. وحتى لا تتزاحم سيارات الأطباء مع سيارات المرضى في مواقف المستشفيات


المرجع: موسوعة ويكيبيديا الحرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشير



المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الطب والصحة   الإثنين 11 أكتوبر - 22:53:21

وأخيراً .. نتمنى أن يجد الجميع الصحة .. حتى لا نضطر للذهاب إلى الطبيب .. وحتى لا تتزاحم سيارات الأطباء مع سيارات المرضى في مواقف المستشفيات

شكرا ابو المنذر على الشرح الوافي الكافي

والصحة تاج في رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى

فليس بالحب وحده يحيا الانسان

ولا بالخبز وحده يعيش الانسان

ولا بالمال واحده يسعد الانسان

اانما بالصحة والعافية يحيا ويعيش ويسعد الانسان

بعض النظر ان كانت حياته في الدنيا قصيرة او طويلة

فلو كتب الله له الصحة والعافية فيها فسيكون اسعد الناس

وسيكون من القلائل الذين لن تتزاحم سيارتهم مع سيارات المرضى والاطباء في المستشفيات

تحياتي ابو المنذر ومتعك الله بالصحة والعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوالمنذر

avatar

المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الطب والصحة   الثلاثاء 12 أكتوبر - 2:20:05

حياك الله أستاذ توفيق على مرورك وتعليقك ..

وقديماً قيل (العقل السليم في الجسم السليم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الجليل ابوعاقلة



المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: الطب والصحة في منظور اسلامي   الجمعة 22 أكتوبر - 17:59:45

جزاك الله خيرا ابو المنذر علي هذا الموضوع القيم ولي اضافة ومساهمة عن موضوع الطب والعلاج من منظور اسلامي
ولنا في سيرة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وفي احاديثه مايجعلنا نهتدي بهديه في موضوع العلاج والصحة وله القدح المعلي في كل فن وفي كل علم وقد قال صلي الله عليه وسلم في حديث ما معناهـ ( تداووا فان الذي خلق الداء خلق الدواء وان كان لكم في الدواء خير لفي ثلاثة ، جرعة عسل وشرطة محجم وكية من نار وفي رواية جرعة عسل وشرطة محجم واية من قران ) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم ،وما من طيب ونفيس في الحياة الا ودلنا عليه وما من خبيث وردي الا ونهانا عنه فهو قد احل لنا الطيبات ـ والطيب قد يكون الحلو والمقبول للنفس والطيب بمعني الحلال ـ والطيب بمعني ذو القيمة النافع ـ والخبيث يكون بمعني الردي كلحم الخنزير والمخدرات والمسكرات والدخان وكل مايذهب بالعقل او يخمره ويضر بصاحبه ،واذا تمسكنا باشياء كثيرة تجدنا اصبحنا اصحاء من غير طبيب وكما قيل الوقاية خير من العلاج والرسول صلي الله عليه وسلم يقول لنا ( ماحمل بن ادم شر وعاء" من بطنه فان كان لابد فاعلن ، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) وقديما ورد في الاثر ان لقمان الحكيم قال المعدة بيت الداء والحمية راس الدواء ، فكثرة الاكل لا تساعد علي الهضم والملاحظ ان العسل قد اخرجت منه ادوية كثيرة والحبة السوداء وكثير من الاشياء التي نجدها في الطب النبوي نجدها قد وجدت العناية احيانا من غيرالمسلمين وتمت عليها البحوث واثبتت نجاحها ، والملاحظ للضربات الكهربائية تعد امتداد لكية النار ، واهتم صلي الله عليه وسلم بصحة الانسان، فامر صلي الله عليه وسلم حفاظا علي الانسان بان لا يقرب الرجل زوجته وان لايطاءها وهي حائض حتي تطهر وبعد الوضوع اهتم بهذا المولود وبصحته بدءا من ارضاعه زمنا كافيا ليقوي ويبدا بداية حياته بقوة ومرورا بالتسمية والتي فيها اشياء نفسية وتربوية تؤثر علي حياة الانسان، وكما اخبرنا بالعلاج النافع دلنا علي المحافظة عليه والتمسك باسباب الصحة والمنعة وفي سيرة اصحابه مايدلنا علي ذلك كما في قول سيدنا عمر بن الخطاب علموا اولادكم الرمي والسباحة وركوب الخيل وهي امتداد لان يكون العقل السليم في الجسم السليم الخالي من الامراض وحتي في هديه صلي الله عليه وسلم في الختان علم فضله حيث اجريت دراسات في الغرب علي بعض الامراض الخبيثة حماكم الله كمرض الاديز وجد بان الانسان المختون اقل نقلا للعدوي من الغير مختون، وهناك اشياء كثيرة من اسباب الوقاية التي تعلمناها من الهدي النبوي ودلنا عليها الرسول صلي الله عليه وسلم بان اذا ولغ كلب في انا ء فليغسل سبع مرات احداهن بالتراب ( والتراب فيه مادة الصوداء الكاوية التي تستعمل في صناعة الصابون وتقتل الجراثيم ) وكذلك هدية في النظافة وغسل اليدين وتقليم الاظافر وحلق الشعر والطهارة والاستحمام واشياء كثيرة، وكان الرسول صلي الله عليه وسلم ياكل بثلاثة اصابع اثبت العلم الحديث بانها تفرز انزيمات هاضمة للطعام كاللعاب وكان اذا قدم له صلي الله عليه وسلم أي طعام يقول اللهم بارك لنا فيما رزقناوقنا عذاب النار وازقنا خيرا منه الا في اللبن يقول وزدنا منه فالعلم الحديث اثبت ان في اللبن كل المواد الغذائية من نشويات وبروتينات ، وترك الرسول صلي الله عليه وسلم بصمات واضحة في العلاج النفسي بالقران وفي العلاج الوقائي بتحريمه للخبائس ودلنا علي كل ماهو خير ونهانا عن كل ماهو شر والذي يبحث في كتال الطب النبوي لابن القيم يجد الكثير وهكذا اصبح رسولنا من الخالدين ،والتحية للاخ ابو المنذر ولاطبائنا المسلمين عبر القرون والتحية لااخوانا في برنامج صحة وعافية وللدكتور عمر
وكفي بالعلم في الامي معجزتا في الجهل والتاديب في اليتم
مع تحيات عبد الجليل ابوعاقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.ace.st/profile?mode=editprofile
الواثق رحمة الله



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الطب والصحة   الإثنين 25 أكتوبر - 15:04:41

خير البشر ومن أنزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم أوصانا بالغذاء فكيف كانت وصيته في ذلك ، إليكم الغذاء اليومي للرسول منذ بدء اليوم وحتى نهايته فتأمل ( النص منقول للفائدة ) :
بدأ الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيميائي الدوائي التي لم تثبت كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوي والنصائح النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب عديدة تهتم بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء.
وكان من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد في القرآن والسنة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم في كل شيء حتى في طعامهم وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، من الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز النبوي، فيما يتعلق بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض الأحاديث النبوية وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي وسليم اختاره لسيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم.
طبيعة غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم وكيفية الوقاية من الأمراض :
كان النبي صلى الله عليه وسلم حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها إذابة جيدة، لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بشراب العسل" وهذا إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب فيه العسل، فقد اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء، وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم، وتتولد مركبات يسمونها أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات ) وهذا ما جعل علماء التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم (العلاج بالماء ) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي وسليم، وما زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي { وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي التي اصطفى بها النبي صلى الله عليه وسلم في يومه.
إفطار الرسول ( صلى عليه وسلم )
بعدما يتناول النبي صلى الله عليه وسلم شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها صلوات الله وتسليمه عليه وهي التفكر في طاعة الله وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي صلى الله عليه وسلم سبع تمرات مغموسة في كوب لبن كما روي عنه وحدد النبي الجرعة بسبع تمرات في حديثه الذي رواه أبو نعيم وأبو داود أن النبي قال: "من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر".
وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الظواهر التي أثبتها العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه ( التخاطر عن بُعد للمهتمين بمواضيع البراسيكولوجي ) وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبد العزيز وجامعة القاهرة وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين يعملون بالمناجم وبالرصاص وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم، عندما يتناولون سبع تمرات يومياً يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك ) في بحثه تحت عنوان "سبع تمرات كافية" الذي أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين للتسمم بتناولها يومياً ، وهذا ما يثبته حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي في سننه من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم ) والدليل من القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه (الصحة المثلى ) واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض .
غداء الرسول صلى الله عليه وسلم :
بعد تناول النبي صلى الله عليه وسلم لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية ( تقريباً ملء ملعقة ) من زيت الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد .
وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت الزيتون إذ يقول تعالى: شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين والزيتون... وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل سرطان العظم
( سركوما ) ، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز وجل ...
وصبغ للآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية ، وقد أيد الطب الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على (أوميجا 3 ) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون .
كما ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيها، ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن على أنها الصبغيات (الكرموسومات ) ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء، وثبت أن زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا تتجلى قدرة الله عز وجل في انتقائه لغذاء نبيه محمد فكان النبي يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل .
وقد اكتشف العلم الحديث أن الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو أستيت ) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكربوهيدرات والبروتين هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون ( بلدوزر الشرايين ) لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين .
وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها في التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي صلى الله عليه وسلم غداءه كان يتناول جزرة حمراء من التي كانت تنبت في شبه الجزيرة العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به ( أنتوكسيدات ) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب الحديث أن الجزر يساعد على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من الإعجاز الإلهي، لذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر كمصدر لفيتامين (أ ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحامض النووي، كما أنه يؤخر ظهور الشيب .
عشاء النبي صلى الله عليه وسلم :
كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل والوتر وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوم وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على اللبن الروب مع كسرة من خبز الشعير، وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب في العشاء يعمل على إذابة الفضلات المتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل الاستفادة منها ومن الفيتامينات الموجودة بها .
وقد جرت بعض الدراسات العلمية، قام بها عدد من خبراء التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي أجريت في جامعة القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، بينت فوائد اللبن الروب عند تناوله ليلاً، فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها الجسم،وهذا من الإعجاز في تناول النبي لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة وضرورية وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح للقولون ولا يسبب تقلصات في المعدة، وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة التي أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد في كتابه ( الاستشفاء بطعام النبي ) الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة، جانب القيمة الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث، وجانب الوقاية من الأمراض، وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين .
وفي النهاية نقول...
انطلاقاً من قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة... فلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي { كان خير قدوة لنا في مأكله ومشربه وملبسه، كان قدوةً ومعلماً للبشرية، فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء، فكان إذا تحدث صدق وما ينطق عن الهوى... ولو تأملنا جيداً أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الطعام لوجدنا أنه أخبرنا من آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه، وقد قام عدد من العلماء الباحثين في هذا المجال بتأليف كتب عديدة تحمل أسرار الغذاء النبوي والوقاية من الأمراض عن طريق السنة، مثل (الطب النبوي ) و(تأملات في حياة الرسول ).. وغيرهما من الكتب التي قامت بالتحليل والتفصيل لهذا الجانب من حياة سيد الأنام محمد وسيظل العلم الحديث يستكشف في هذه الأسرار النبوية إلى أن تقوم الساعة.
فانظروا إلى عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتظروا كيف سبقت السنة والقرآن الطب الحديث بقرون وصدق الله إذا يقول في وصف أفعال وكلام رسوله الكريم ( وما ينطق عن الهوى ـ إنه هو إلا وحي يوحى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين الطب والصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سودان قوو :: المنتديات الأسرية والاجتماعية :: منتدى الطب والصحة-
انتقل الى: